انقسام حول العصيان في السودان

15:32 2019-06-10

هواكم: ابعدت الخرطوم قيادات الحركة الشعبية الى جنوب السودان بدا الانقسام واضحا في الشارع السوداني بشان العصيان المدني ففيما تناقل ناشطون عن نجاحه، اكدت تقارير ان بعض مرافق الحياة عادت الى طبيعتها في الوقت الذي عارض القيادي الاسلامي صادق المهدي فكرة العصيان 

 وتشير تقارير الى نجاح العصان وبدت بعض الصور ان المتاجر والبنوك مغلقة تماما وقالت حاجة فضل كرنديس المتحدثة باسم تجمع المهنيين "الاعتصام  نجح، المتاجر مغلقة،  كما طال الاضراب مطار الخرطوم وتكدست الحقائب في قاعات الانتظار

 

ووفق معلومات اعلامية فقد وضع المحتجون مزيدا من الحواجز في الطرق الرئيسية المؤدية للخرطوم في الوقت الذي أعادت قوات الدعم السريع تمركزها بالعاصمة 

في المقابل افاد مراسلون ان بعض المحلات التجارية ومحطات تزويد الوقود عادت للعمل في الخرطوم الاثنين، فيما شوهدت حافلات المواصلات العامة تنقل ركابا  

وفي أول أيام العصيان، قتل أربعة أشخاص، اثنان في الخرطوم واثنان في أم درمان، المدينة التوأم للعاصمة. وأغلق المحتجون عددا من الطرق أمس في مناطق مختلفة بالعاصمة.

وأصدر المجلس العسكري بيانا مساء الأحد حمل فيه "قوى إعلان الحرية والتغيير" التي تقود الاحتجاج "المسؤولية الكاملة لكل الأحداث المؤسفة التي تسببت فيها الممارسات غير الرشيدة التي تقوم بها ما تسمى بلجان المقاومة بالأحياء".

المهدي ضد العصيان 

في الاثناء حذر رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي من تداعيات "العصيان المدني المفتوح" الذي دعت له قوى الحرية والتغيير التي تقود الاحتجاجات في السودان.

وقال المهدي لـ"راديو سوا" الاميركي إن العنف الناتج عن الإضراب "سيولد عنفا آخر.. الحرية والتغيير هي أيضا شريك في العنف".

موضحا أنه سيجتمع مع تحالف المعارضة لإقناعهم "برفع العصيان أو تحديد سقف زمني له"، وسط دعوات لاستئناف التفاوض بين الطرفين.

وبدأ العصيان المدني الأحد بدعوة من قادة حركة الاحتجاج، وبعد أسبوع من هجوم نفذته القوات السودانية على المعتصمين قرب مقر القيادة العامة للجيش في وسط العاصمة لفض اعتصامهم المطالب بتسليم السلطة إلى المدنيين، وقد خلّف عشرات القتلى.

وكان تجمع المهنيين السودانيين، قد أعلن الدخول في عصيان مفتوح ابتداء من التاسع من حزيران/يونيو 2019، لإجبار المجلس العسكري الانتقالي على نقل السلطة للمدنيين، بعد تعثر المفاوضات بين قوى إعلان الحرية والتغيير وعلى رأسها تجمع المهنيين.ووفق أطباء قريبين من حركة الاحتجاج، فقد قتل أكثر من 100 شخص وجرح 500، خلال فض الاعتصام. لكن الحكومة تنفي هذه الأرقام، وتتحدث عن مقتل 61 شخصا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات