إلتهابات المهبل.. علامات وعلاجات

00:57 2019-05-19

تعاني الكثير من السيدات من إلتهابات المهبل، وعادة ما تكون مصحوبة بالحكة والإفرازات التي قد يكون لونها غريبًا ورائحتها كريهة. 

* علامات التهابات المهبل
تصاب حوالى 75 في المئة من النساء بحالة التجلط أو التليّف المهبلي خلال فترة حياتهنّ، بينما تصيب البكتيريا المهبلية امرأة واحدة من بين كل 3 نساء كل عام، في أرجاء العالم كافة. وهناك أنواع عدة من التهابات المهبل:
• القلاع المهبلي ويسمى كذلك داء المبيضات المهبلي (فطريات)، والذي سببه في حوالى 90 في المئة من الحالات، خميرة تسمى Candida albicans.
• التهاب البكتيريا المهبلي ويسمى كذلك، لأنّ سببه هو نوع آخر من الكائنات الحيّة الدقيقة مثل Gardnerella vaginalis أو Mycoplasma hominis أو Prevotella spp.. .
• داء المشعرات المهبلي وسببه طفيليات تسمى Trichomonas vaginalis .

* العلاجات الفاعلة
من الشائع جدًّا أن يختفي الالتهاب بمجرد الذهاب إلى الصيدلية، أو بعد تحديد موعد مع الطبيب، ولكن إذا استمرت الحالة طويلًا أو تكرر الأمر أكثر من 4 مرات في السنة، فيجب اتخاذ إجراء آخر.

لمعالجة داء المبيضات المهبلي: يوجد أدوية مضادّة للفطريات تباع في الصيدليات من دون وصفة طبية، على شكل كريم للاستخدام الخارجي، أو على شكل تحميلة توضع في المهبل، وهذه مفيدة للغاية إذا تعرفتِ إلى الأعراض التي تعانينها.

لمعالجة التهاب البكتيريا المهبلية: من الضروري مراجعة الطبيب والذي سوف يصف لكِ علاجًا من المضادات الحيوية. وإذا كنتِ حاملًا فلا تتأخري أبدًا في مراجعة الطبيب، لأنّ التهاب البكتيريا المهبلية قد يسبب الولادة المبكّرة.

لمعالجة داء المشعرات المهبلي: من الضروري أيضًا مراجعة الطبيب، لأنه سوف يصف لكِ مضادًّا حيويًّا. وحيث إنّ هذا الالتهاب منقول جنسيًّا، يجب أن يخضع الشريك الجنسي إلى العلاج كذلك. كما يُنصح باستخدام الواقي الذكري أو الأنثوي لتجنب تكرار حدوث الالتهاب.

المصدر: سيدتي

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات